تُطالب مؤسسات القطاع الحكومي بتقديم خدمات أفضل، والاستجابة لتوقعات المتعاملين المتغيرة، وتعزيز الكفاءة، ومعالجة تحديات متزايدة التعقيد، مع الالتزام بالسياسات والأنظمة والميزانيات ومتطلبات المساءلة. ومن ثمّ يتطلب الابتكار الحكومي أساليب عملية لتحويل المشكلات والفرص إلى حلول تحقق قيمة عامة قابلة للقياس.
تُطالب مؤسسات القطاع الحكومي بتقديم خدمات أفضل، والاستجابة لتوقعات المتعاملين المتغيرة، وتعزيز الكفاءة، ومعالجة تحديات متزايدة التعقيد، مع الالتزام بالسياسات والأنظمة والميزانيات ومتطلبات المساءلة. ومن ثمّ يتطلب الابتكار الحكومي أساليب عملية لتحويل المشكلات والفرص إلى حلول تحقق قيمة عامة قابلة للقياس.
تعرّف هذه الدورة المشاركين بتقنيات ابتكار منهجية قابلة للتطبيق في الخدمات العامة والإجراءات الداخلية والسياسات والتحديات المؤسسية. ويتعلم المشاركون كيفية تحديد المشكلات بدقة، وفهم احتياجات أصحاب المصلحة، وتحدّي الافتراضات، وتوليد الأفكار وتطويرها، وتطبيق التفكير التصميمي، وترتيب الفرص حسب الأولوية، وإعداد نماذج أولية للحلول، واختبار التصورات، وبناء مبررات عملية للتنفيذ.
يركز البرنامج على التجريب المسؤول بدلاً من الابتكار لمجرد الابتكار. ويتناول إشراك أصحاب المصلحة، وتحسين الخدمات، والتعاون بين الإدارات، والمخاطر والجدوى والأدلة ومعوقات التنفيذ والقياس، حتى يمكن تحويل الأفكار الواعدة من تصور أولي إلى تطبيق عملي في القطاع الحكومي.
تعتمد الدورة منهجية تفاعلية تطبيقية تجمع بين عروض موجزة ودراسات حالة من القطاع الحكومي وتمارين صياغة المشكلات ورسم خرائط أصحاب المصلحة وورش توليد الأفكار وأنشطة التفكير التصميمي وتحسين العمليات وأدوات تحديد الأولويات والنمذجة الأولية السريعة واختبار المفاهيم والتحديات الجماعية وتخطيط التنفيذ. ويعمل المشاركون على سيناريوهات حكومية واقعية لتطوير مفهوم ابتكاري تدريجياً، بدءاً بتحديد المشكلة وانتهاءً بالتقييم والتخطيط للتنفيذ.
بنهاية الدورة، سيكون المشاركون قادرين على: