لا تتحدد القيادة الفعالة بالسلطة والخبرة والقدرة على اتخاذ القرار فحسب، بل تتأثر أيضاً بجودة العلاقات التي يبنيها المدير مع الآخرين. ويصبح الموظفون أكثر استعداداً للتواصل بصراحة والتعاون وتقبّل التغذية الراجعة وبذل جهود إضافية عندما يرون مديرهم شخصاً يسهل التواصل معه، ويتعامل بعدل واحترام، ويستحق الثقة، ويهتم بصدق بنجاحهم.
لا تتحدد القيادة الفعالة بالسلطة والخبرة والقدرة على اتخاذ القرار فحسب، بل تتأثر أيضاً بجودة العلاقات التي يبنيها المدير مع الآخرين. ويصبح الموظفون أكثر استعداداً للتواصل بصراحة والتعاون وتقبّل التغذية الراجعة وبذل جهود إضافية عندما يرون مديرهم شخصاً يسهل التواصل معه، ويتعامل بعدل واحترام، ويستحق الثقة، ويهتم بصدق بنجاحهم.
تطوّر هذه الدورة المهارات الاجتماعية ومهارات التعامل مع الآخرين اللازمة ليصبح المدير محبوباً ومحترماً، دون التنازل عن المساءلة أو معايير الأداء أو الصلاحيات الإدارية. ويستكشف المشاركون تأثير السلوك القيادي في الثقة والاندماج الوظيفي والأمان النفسي والتحفيز وعلاقات الفريق، وكيف يمكن للتفاعلات اليومية أن تعزز مصداقية المدير أو تضعفها.
يركّز البرنامج على سلوكيات عملية تشمل الإصغاء والتعاطف والتقدير والتواصل البنّاء والإنصاف وسهولة التواصل وضبط الانفعالات والتغذية الراجعة وإدارة النزاعات والحفاظ على الحدود المهنية المناسبة. ومن خلال التقييم الذاتي والمواقف الواقعية وتمثيل الأدوار والمناقشات والتمارين التطبيقية، يضع المشاركون خطة فردية لتحسين تفاعلاتهم القيادية وبناء علاقات أقوى مع المحافظة على متطلبات الأداء.
تعتمد الدورة منهجية تفاعلية تركز على السلوك، وتجمع بين العروض الموجزة للمدرب والتقييمات الذاتية وتمارين التأمل القيادي ودراسات الحالة والمناقشات الجماعية وتمثيل الأدوار والمواقف العملية وتدريبات التواصل والتغذية الراجعة والتخطيط للإجراءات. ويحلل المشاركون مواقف إدارية واقعية تتعلق بالثقة والتقدير والتغذية الراجعة والمحادثات الصعبة والنزاعات والحدود المهنية وتحفيز الموظفين. وتتيح الأنشطة العملية اختبار استجابات قيادية بديلة وتلقي ملاحظات منظمة بشأن أثرها في الآخرين.
بنهاية الدورة، سيكون المشاركون قادرين على: